ثمار التفوق يحصدها ذوو الإرادة بمركز رعاية وتأهيل المعوقين بالخوض                 دائرة التنمية الإجتماعية ... ضمان اجتماعي وأشياء اخرى                دورة تدريبية في مجال لغة الإشارة العمانية                حفل نهاية العام لحضانة دار رعاية الطفولة                 دار رعاية الأطفال المعوقين تحتفل بختام العام التأهيلي               اليحيائية تستقبل حرم الرئيس السوداني                        الأخبار

وزارة التنمية الإجتماعية

 

حلقة نقاشية حول العمل التطوعي

نظمت وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة بدائرة التنمية الاجتماعية بالسيب بالتعاون مع مكتب الإشراف التربوي بالسيب حلقة نقاشية حول العمل التطوعي وأهميته في خدمة المجتمع بمنظور التفعيل والمستجدات والتي شهدت حضور عدد كبير من طلبة وطالبات ومعلمي ومعلمات المدارس بولاية السيب.

وقد حاضر في الحلقة النقاشية عايد السبع خبير رعاية وتأهيل المعوقين بالمديرية العامة للرعاية الاجتماعية بوزارة التنمية الاجتماعية الذي أكد أن التطوع يعتبر أحد المجالات الهامة التي يبذل فيها أفراد من المجتمع بعض المجهودات لمواجهة بعض المشاكل الاجتماعية أو الاقتصادية التي تتطلبها ظروف المجتمع ، كما أن التطوع من الأمور الهامة لكل مجتمع يسعى إلى تحقيق التقدم والبناء وتوفير قدر أكبر من الرعاية لابناءه وتتضح أهمية التطوع من خلال تدعيم الانتماء بين أفراد المجتمع وقادته ،مساعدة المؤسسات المجتمعية على أداء وظائفها حيث إن المتطوعين هم أكثر الفئات إحساسا بالمشكلات التي يعانى منها المجتمع كما يعمل على تدعيم الثقة بين المواطن والمجتمع .

وأضاف عايد السبع بأنه حتى يتحقق تأصيل العمل الاجتماعي التطوعي لابد من توفر عناصر في المتطوع وهى : الدافع الذاتي نحو العمل التطوعى ، الأيمان العميق بأهمية العمل التطوعى وخدمة المجتمع ، عدم التفكير بالحصول على مبلغ مادي ، رجاء الثواب والخير من سبحانه وتعالى  ، العمل مع الآخرين ضمن إطار الفريق الواحد ، الإلمام بأسس ومبادئ العمل التطوعى وتخصيص الوقت الكافي لممارسة التطوع ، وتابع في محاضرته قائلا للعمل التطوعي دور بارز ينعكس على حركة المجتمع وتقدمة وراء التكامل والعطاء الاجتماعي والانسانى , وبمكن تلخيص بعضها مثل : مشاركة الجهات الحكومية والأهلية لتلبية حاجات المجتمع ، مرونة المؤسسات التطوعية في سد حاجة المجتمع  كذلك إعطاء المواطنين المجال لتأدية أدوارهم وواجباتهم الاجتماعية والإنسانية وأخيرا تطبيق ما يتعلمه المتطوع من معاني ومفاهيم اجتماعية .

  أهداف العمل التطوعي

وأوضح السبع في محاضرته الأهداف التي يمكن أن تحقق قمة انتشار العمل التطوعى في مختلف المجتمعات منها يساهم المتطوعون في التنمية الاجتماعية  ،تفعيل دور أفرادا لمجتمع واستثمار أوقات الفراغ  ، تعميق مفاهيم العمل التطوعى لدى النشء والأجيال ،المساهمة مع الجهات الحكومية للنهوض والرقى بالمجتمع  ومعرفة مشاكل وقضايا وحاجات المجتمع وحلها كذلك استغلال إمكانيات أفراد ومؤسسات المجتمع  ،تسهيل الترابط والتعاون وتوسيع قواعد الأفكار والإبداع بين المؤسسات الاجتماعية لصالح المستفيد وتحقيق التكافل والتضامن  في  المجتمع بواسطة العمل التطوعى الاجتماعي إضافة إلى التكامل بين الموارد الحكومية والأهلية والخاصة والموارد البشرية المتطوعة . وتنتج عن مشاركة أفراد المجتمع في العمل التطوعى والتنظيم الاجتماعي فوائد كثيرة على المتطوع ذاته ومنها : تدريب الفرد على المشاركة المفيدة من العمل التطوعى الاجتماعي والاستفادة من الطاقات والمواهب واستثمارها في عمل الخير كذلك اكتساب الثقة والشعور بالرضا عن النفس , توطيد علاقات اجتماعية ومهنية مع الأفراد والموئسات الاجتماعية .

إضافة إلى الفهم ا لحقيقي لمتطلبات وظروف المجتمع وترويض النفس البشرية على حب الآخرين ونكران ألذات ، وأخيرا تعويد الفرد على العمل الاهلى التطوعى والعمل مع الآخرين كفريق عمل لرسم الخطط واكتساب واتخاذ القرارات .

دور التطوع في تنمية  المجتمع

واستطرد عايد السبع بأن للعمل التطوعي دور فعال ومجد في تنمية المجتمع وسد معظم حاجاته من الأعمال والبرامج التي تقدم للإفراد المحتاجين إليها وبمختلف أنواعها . والعمل التطوعي يساهم فى التنمية الاجتماعية بتقديم الخدمات الرعائية والتعليمية والثقافية والصحية والتطويرية  كما انه يساهم أيضا كما أوضحنا سابقا فى التنمية الاقتصادية  وفتح آفاق رحبة للرقى وإعطاء أمثلة ونماذج للتضامن الاجتماعي من خلال الدعم الاقتصادي وفق مبدأ التكافل والتعاون , ولقد أطلق على العمل التطوعي بالقطاع الثالث مكملا للقطاعيين العام (الحكومي)  والخاص لأهميته في بناء المجتمع وفعاليته في دعم القطاعيين الأخريين  من خلال تخفيف العبء الاجتماعي والاقتصادي عن الدولة بما يدفع بروح التعاون بين المؤسسات والهيئات والجهات الحكومية والأهلية بما يصب أخيرا لصالح المجتمع ومن خلال تزايد أواصر التماسك الاجتماعي وتشابك عرى نسيجه .

إضافة إلى مردوده الاجتماعي باستثمار أوقات الفراغ لدى الشباب وإبعادهم عن مؤثرات ونتائج هذا الفراغ بتوجيه طاقاتهم المبدعة نحو عمل مجدي ينعكس ثماره على  مساعدة الآخرين ممن هم محتاجين إلى ذلك .

كذلك إن العمل التطوعي لم يعد مقتصرا في وقتنا الحاضر على المساعدات المالية وهى جمع الأموال والهبات والمساعدات العينية وتوزيعها وكذلك برامج ونشر الوعي المجتمعي وأوجه الرعاية المختلفة للفئات وإنما أصبح  منظما وممتلكا لمفاهيم متطورة للعمل الاجتماعي فينطلق من رؤية حديثه للتنمية والمشاركة والتمكين لإرساء علاقات اجتماعية ومؤسسية جديدة تشكل القاعدة ألصلبه لديمومة التطور وبناء الأوطان لتسير بها باتجاه التحديث والنهوض والتنمية.

كما يجدر بنا أن نعلم بأن القطاع التطوعي ليس بديلا عن الدولة ومؤسساتها وأجهزتها في رسم أو أداء مهامها أو إيصال بعض خدمات التي تضطلع بها . بل هو شريك معها في خدمة  المجتمع .

معوقات العمل التطوعي

ويرى المحاضر بأن هناك عدة عوامل تعتبر عوائق للراغبين للعمل التطوعي الاجتماعي على مستوى المؤسسات وعلى المستوى الشخصي فعلى مستوى المؤسسات  فهي: عدم وجود كوادر بشريه مدربه لعمل تطوعي ، عدم وجود لوائح وانظمه تنظم العمل الاجتماعي التطوعي ، عدم تسويق العمل التطوعي على مستوى المؤسسات المعنية ، كذلك عدم التنسيق بين المؤسسات الخيرية في العمل التطوعي وعدم وضوح الأهداف من العمل الاجتماعي التطوعي وأخيرا احتكار البعض لمناصب معينه في مجالات العمل التطوعي وخوف المنافسة.

كما توجد عوائق للعمل التطوعي على مستوى الأفراد مثل: الاهتمام بالوضع المادي والأسري أو البحث عن لقمه العيش ، عدم الحصول على تعليم كافي ، كذلك عدم انتشار الوعي بأهمية العمل التطوعي والخوف من الحساسيات ألاجتماعيه وعدم وجود حوافز ماديه ومعنييه.

كذلك افتقار فريق العمل الذي يشجع العمل فيه وعدم التقدير والاحترام على الجهود المبذولة بالعمل التطوعي وأخيرا عدم التوجيه للراغب بالتطوع حسب إمكانياته ومهاراته ووقته.

 

 

Copyright © 2003-2006 Ministry of social development
Designed & Developed by IT Department 
P.O. Box 560 Muscat 113 - Sultanate of Oman

Tel: +968 24602444  Fax: +968 24699357

Best display screen area - 1024 by 768 pixels