وزارة التنمية الأجتماعية
الأخبار
مركز رعاية الطفولة يقيم إفطار جماعي وأمسية ترفيهية
............................................
مركز رعاية الطفولة يزهو بحفل القرنقشوة
............................................
زيارة الأطفال الايتام بمركز رعاية الطفولة لكل من المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية
............................................
ختام ناجح لفعاليات ملتقى الشباب العماني
............................................
التنمية الاجتماعية تنظم لقاء لرؤساء أقسام الرعاية الخاصة
............................................
حلقة عمل لتمكين المرأة في المجتمعات
............................................
افتتاح المهرجان الخليجي الثاني للعمل الاجتماعي بجده ورواد العمل الاجتماعي الخليجي
............................................

الإرشيف>>

 

البحث>>

كلمة البحث

التاريخ:  24/05/2010

مركز ودار الأطفال المعوقين يحتفلان بختام العام التأهيلي

احتفل بمركز رعاية وتأهيل المعوقين بالخوض ودار رعاية الأطفال المعوقين بمسقط التابعين لوزارة التنمية الاجتماعية بانتهاء العام التأهيلي لعام ( 2009 / 2010م ) ، تحت رعاية صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد رئيس مجلس إدارة الأمل ، بحضور أولياء أمور الخريجين وذلك بقاعة الأصالة بالسيب . بدأ الحفل بكلمة ألقاها صالح بن عيسى الأغبري مدير مركز رعاية وتأهيل المعوقين بالخوض قال فيها إن المركز والدار يسعيا من خلال البرامج التي تعد للطلاب والأطفال الملتحقين إلى تحقيق مجموعة من الأهداف من أهمها توفير الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية والتأهيلية للوصول بهم إلى أعلى درجة من الأمن النفسي والطمأنينة وتحقيق الذات وتحسين نوعية الحياة التي تؤهلهم بعد ذلك إلى الانخراط في سوق العمل والمساهمة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، كما يسعى المركز والدار إلى إدماج الطلاب والأطفال من ذوي الإعاقة في المجتمع وتعريف المجتمع بإمكانياتهم وقدراتهم وأيضا تطوير تلك الإمكانيات والمواهب والقدرات وصقلها ، وفي سبيل تحقيق ذلك فقد نفذ المركز والدار مجموعة من الفعاليات والأنشطة كإقامة الملتقى الرياضي الأول الذي نظمه المركز للمرة الأولى وشاركت فيه عدد من الجهات الحكومية والخاصة واشتمل على عدد من الألعاب الرياضية ولقي ترحيبا من المشاركين ، كذلك إقامة الملتقى الاجتماعي الرابع بكل ما احتواه من جوانب تنمية ثقافية واجتماعية وترويجية ، مؤكداً بأن الدار كذلك قد نفذت عدد من المشروعات بشراكة ودعم من القطاع الخاص تحقيقا لمبدأ التكامل الاجتماعي منها مشروع تحديث ألعاب حديقة الدار وتصنيع الأجهزة والمعينات الحركية بمواصفات تتناسب وقدرات الأطفال ، بالإضافة إلى مشاركة المركز والدار في فعاليات وأنشطة نظمتها مؤسسات أخرى . وأضاف بأن عدد الخريجين هذا العام بلغ 42 خريجا منهم 28 طالبا و 14 طالبة من مختلف التخصصات المهنية ، ونحن نحتفل في يومنا هذا بانتهاء العام التأهيلي للمركز والدار فإننا نأمل وندعو كافة القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة ذات الصلة لبذل المزيد من الجهد في سبيل الارتقاء بمستوى التأهيل والتشغيل للأشخاص ذوي الإعاقة في هذا البلد المعطاء . واختتم بتمنيه للطلاب الخريجين حياة عملية حافلة بالعطاء والإنجاز وأن يكونوا مساهمين في خدمة وطنهم الحبيب ، ومواصلة الاندماج والانطلاق متجاوزين كافة العوائق ومتحلين بروح الإصرار والعزيمة لغد أفضل بإذن الله ، وتمنيه لباقي الطلاب والأطفال قضاء إجازة سعيدة وأن يعودوا في العام التأهيلي القادم بالسلامة والصحة والعافية وبإرادة قوية لنيل التأهيل الذي يلزمهم . ثم ألقت الخريجة أميرة بنت خميس الخصيبي كلمة الخريجين قالت فيها يشرفني أن أقف أمامكم في هذه اللحظة ومن على هذا المنبر لنعبر فيها عن مشاعرنا بما أنجزناه من إكمال لبرامجنا التأهيلية والتدريبية لتكون رحلة انطلاق في طريق حياتنا مفعمين بروح الإصرار والعزيمة نحو خدمة وطننا ومجتمعنا وذوينا وأنفسنا وكلنا يقين بأن تخرجنا من هذا الصرح الاجتماعي يعني في جوهرة البداية لا النهاية . واختتمت بتوجهها بالشكر الجزيل لكل من سخروا كافة الوسائل لتذليل كافة الصعاب من أجل التزود بالمهارات المختلفة لصقل المواهب وإظهار القدرات وعززوا فيهم روح التعاون وتوطيد أواصر العلاقة الطيبة ، فعاشوا جراء ذلك كالأسرة الواحدة ، ذاكرة في قولها بأنهم سيكونوا على قدر الثقة التي أوليت لهم وبان يكونوا طاقة منتجة من أجل تحقيق الأهداف ومن اجل رفعة البلاد كغيرهم من الأشخاص من غير ذوي الإعاقة . عقب ذلك توالت الفقرات حيث قدم الطفل قصي بن محمد العميري من دار رعاية الأطفال المعوقين قصيدة شعرية بعنوان ( الأمل ) ، تلاه عرض مرئي يوضح أنشطة وإنجازات المركز والدار ، ثم قدم إسكتش مسرحي هادف قدمه طلاب جمعية النور للمكفوفين والذي دارت حيثياته حول المخاطر الطرق وما تخلفه من مآسي تتمثل في الوفيات والإعاقات وترمل زوجات وتيتم أبناء ، ثم ألقى الشاعر حمود بن خلفان اليحيائي قصيدة شعرية ، أعقبه وصلة غنائية للفنانين خليفة اليعقوبي وسميرة البلوشي ، وفي الختام قام راعي الحفل بتكريم الطلاب الخريجين إلى جانب تكريم الجهات المساهمة في إنجاح الحفل . • استشعر القرب منهم أوضح راعي الحفل صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد بأنه تشرف في رعاية هذا الحفل الطيب الذي جعله يستشعر القرب من خريجي وطلاب المركز والدار ، وأضاف بان هنالك حلقة مفقودة والتي تتمثل في المجتمع المدني والأهلي والقطاع الخاص ، مبدياً بان المرحلة ما بعد التخرج تعد المرحلة الحاسمة والمرتبطة بتقبل مؤسسات العمل المختلفة لهذه الفئة التي تعد قادرة على الإبداع والعمل ، متمنيا لهم التوفيق والنجاح. • تجسيد لعام تأهيلي ذكرت خريجة التربية الأسرية هدى بنت خلفان النيري إن هذا اليوم بمثابة تجسيد لعام تأهيلي اغترفنا خلال أيامه حصيلة لمعارف وخبرات نيّرة وذلك كل في مجال التخصص ، والفضل بعد رب العالمين أرجعته إلى توجيه وإرشاد الأسرة التدريسية والإشراف الدءوب من قبل إدارة المركز على سير البرامج التأهيلية وفق الأهداف والخطط المرسومة ، فضلاً عن استمرارية مختلف الفعاليات والمناشط التي يحرص المركز على تنظيمها للطلاب المنتمين إليه بمشاركة أقرانهم من المجتمع الخارجي ، وذلك بما من شأنه المواصلة في تعزيز مبدأ الدمج الاجتماعي الذي نرى نتاجه ملموساً على أرض الواقع ، متمنية لجميع الطلاب دوام التوفيق والمساهمة في خدمة هذا الوطن وعلو شأنه . • جعله يستذكر ذكرياته بينما الخريج علي بن حسين الهلالي فقد أبدى بأن حفل هذا اليوم جعله يستذكر شريط ذكرياته والذي يبدأ من الوهلة الأولى التي وطأت قدماه أرض المركز ، وكيف أن الأيام الأولى التي قضاها بالمركز قد أشعرته بالغربة لكنها سرعان ما تلاشت على وقع الجو الدراسي ، وأيضا الزيارات التي استهدفت المعالم الحضارية والتراثية التي تزخر بها بلادنا الحبيبة ، إلى جانب مختلف الأنشطة اللادراسية والتي ساهمت في مجملها في إبراز مواهبهم والرقي بفكرهم وأسلوب تعاملهم ، على أمل أن يعينه كل ذلك إلى جانب شهادته التأهيلية في الحصول على الوظيفة التي يتمناها . • لوحة تفاؤلية الطفل المعتز بالله بن سعيد الكلباني من دار رعاية الأطفال المعوقين بمسقط قد لا يدرك – ربما - كنه المناسبة ، وهذا ليس مهماً في ظل عمره الطفولي طالما أنها أسهمت في غرس بذر السعادة التي بدت واضحة على محياه ، وذلك إثر ما رآه من فقرات متنوعة المضمون وهادفة المغزى ، والحديث يسري على باق أطفال دار رعاية الأطفال المعوقين حينما ساهموا في رسم لوحة تفاؤلية زادها العزيمة والإرادة ومعينها الأمل والتحدي .

 

MOSD.GOV.OM - Sultanate of Oman

جميع الحقوق محفوظة  - وزارة التنمية الإجتماعية - سلطنة عمان
1028 x 768  أفضل قياس للعرض