بسبب جائحة كورونا

جمعيات المرأة تسخّر التقنيات الحديثة في تنفيذ برامجها

شيخة الكحالية مريم المشيقرية
 تعمل جمعيات المرأة العمانية على تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات التي تلامس التداعيات التي لا تزال تخلفها جائحة كورونا كوفيد 19 ونوعية الأنشطة الأخرى التي تدخل ضمن أهداف هذه الجمعيات واختصاصاتها مستفيدة في هذا الجانب من نوعية البرامج التي أتت بها التقنيات الحديثة ومختلف وسائل التواصل الاجتماعي.
وحول هذا الجانب تتحدث شيخة بنت سالم الكحالية رئيسة جمعية المرأة العمانية بالعامرات عن نوعية البرامج التي نظمتها الجمعية لتوعية النساء خلال هذه الجائحة بالاستعانة بمنصات التواصل الاجتماعي، وعليه شكّلت الجمعية فريق عمل من مختلف لجان الجمعية لإنجاز هذا الأمر الذي نتج عنه إقامة العديد من البرامج التوعوية التي ضاعفت من وعي المرأة عن تداعيات هذا الفيروس، مما ينعكس وعيها في الحفاظ على أسرتها ومجتمعها.  
 وتضيف في حديثها عن إقامة المحاضرات الدينية، ومحاضرات أخرى في مجال التنمية البشرية وتطوير الذات، واحتفالها بيوم اليتيم الإسلامي بإيصال الهدايا المالية لمستحقيها عبر الحسابات البنكية، كما نظمت الجمعية مبادرة صحية بعنوان " أرح أذنك " بهدف مساعدة الطاقم الطبي من مضاعفات استخدام الكمام لفترات طويلة، وأيضا جهود عضوات الجمعية بالتعاون مع الفرق التطوعية بالولاية في عمل " كمام " من خيوط الصوف والذي يتيح استخدامه لعدة مرات جراء إمكانية غسله وتعقيمه وتجفيفه.
 
وتفيد مريم بنت راشد المشيقرية رئيسة جمعية المرأة العمانية ببهلاء عن إطلاق الجمعية مبادرة تشجيعية للمتسابقين لتقديم مقاطع قصيرة تحفز البقاء في البيت في ظل هذه الجائحة، ونتج عنه تنافس 30 مقطع تم نشرها في وسائل التواصل الاجتماعي، وأيضا مبادرة أخرى بعنوان " كتابي نال إعجابي " استهدفت عضوات الجمعية في قراءة كتاب أسبوعيا وتلخيصه عبر رسالة صوتية وإرسالها على رقم الجمعية، كما عملت الجمعية على إقامة مسابقة للعضوات في حفظ سورة النور والتسميع لهن عبر الاتصال المرئي ، وتصميم منشورات توعوية بعدة لغات عن كوفيد19 ، إلى جانب إنتاج عرض مرئي يشجع على الصبر والتباعد الأسري خلال أيام العيد، وإقامة محاضرات توعوية للأمهات عن بعد عن خطورة هذه الجائحة ، وأخرى في المجالات الدينية والثقافية ، وحملة للتبرع بالدم مع الأخذ بالجانب الاحترازي  ، وإقامة حلقات عمل تدريبية عن بعد في كيفية صناعة بعض الوجبات الغذائية وتسويق منتجات صاحبات الأعمال .
 
كما تقول شاكرة بنت خصيب البوسعيدية رئيسة جمعية المرأة العمانية بالرستاق: حرصت الجمعية خلال فترة كوفيد 19 على استمرارية تقديم المفيد للمجتمع والمرأة مستفيدة من التقنيات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي في إقامة المحاضرات وحلقات العمل التدريبية في الجوانب الصحية والثقافية وريادة الأعمال وطرق التعامل مع المسنين
وأوضحت فاطمة العمرية رئيسة جمعية المرأة العمانية بمرباط حول قيامها بالبرامج التوعوية عن مرض كورونا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف اللغات العربية والانجليزية والأوردية، واستكمال الدراسة عن بعد للفصل الدراسي الثاني لطلاب الجمعية في الصفوف الروضة والتمهيدي، وتوزيع القصص والألعاب التعليمية على أطفال أسر الدخل المحدود لملأ أوقات فراغهم خلال فترة الجائحة، كما للجمعية مشروع " أزاهير طرفيت " ، والذي عملت الجمعية على إقامته إلكترونياً لضمان استمرارية أعمال ومشاريع الأسر المنتجة عبر إقامة الدورات وحلقات العمل التدريبية.

مشاركة السلطنة في القمة الطارئة لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب

 
شاركت السلطنة ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية أمس (الأحد الموافق 28 /6 /2020م) في اجتماع عن بعد للقمة الطارئة لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، ومثّل السلطنة في الاجتماع معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية.
وأقر المجتمعون وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في ختام الاجتماع عدد من القرارات كالعمل على تبادل الخبرات في مجال خطط تخفيف آثار جائحة كورونا " كوفيد19" على كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والنساء والأطفال ، والعمل على تحديث منهجية وإطار إعداد التقرير العربي الثاني حول الفقر متعدد الأبعاد الذي دعا المجلس إلى إعداده في دورته ال39 ليأخذ في الاعتبار آثار هذه الجائحة وذلك بالتعاون مع الشركاء ، والعمل على تنفيذ الإطار العربي الاستراتيجي للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد ، والذي أقرته القمة العربية التنموية بما يستجيب للآثار التي خلفتها جائحة كورونا " كوفيد 19 "على نسب الفقر بمختلف أبعاده.
كما أقروا على دعم تنفيذ الاستراتيجية العربية لكبار السن التي أقرتها القمة العربية العادية دورتها ال 30 بتونس بالتنسيق مع مجلس وزراء الصحة العرب والشركاء، وذلك بالتركيز على البرامج التي تتضمن الحقوق الاجتماعية والصحية لكبار السن، والعمل على أن يتضمن إطار متابعة وتقييم الاستراتيجية مؤشرات اختبار الصمود أمام تبعات الأوبئة والأمراض المتفشية، وأيضا وضع خارطة طريق عربية استرشاديه لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة في مواجهة كورونا وبناء قدراتهم على الصمود في مواجهة الأزمات المستقبلية بالتعاون مع الشركاء ، إلى جانب دعم موازنة الصندوق العربي للعمل الاجتماعي بشكل عاجل بما يمكنه من دعم جهود الدول العربية الرامية إلى احتواء آثار هذه الجائحة كوفيد 19 والآثار الاجتماعية والإنسانية الناجمة عنها .
لجنة عليا
وألقى معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية كلمة السلطنة في هذا الاجتماع ، حيث قال فيها : تابعت السلطنة منذ بداية العام تطورات جائحة كورونا " كوفيد 19" وتعاطت مع هذه الجائحة بأنها وباء يستوجب الحيطة والحذر ، ولهذا تم تشكيل لجنة عليا تتولى بحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار هذا الفيروس ، وذلك في ضوء المعطيات والمؤشرات الصحية المستجدة وما يصدر عن منظمة الصحة العالمية في هذا الشأن، والتي اتخذت العديد من القرارات لضمان توفير أقصى درجات الحماية الاجتماعية منها على سبيل المثال لا الحصر، تشغيل وجاهزية عدد 69 مركزاً للعزل المؤسسي بمحافظات السلطنة، وكذلك تجهيز عدد 32 مركزاً احتياطياً، وتحسباً لتفشي الوباء تم إيقاف جميع الفعاليات والأنشطة والبرامج والمناسبات الاجتماعية والدينية التي تتطلب تجمعات بكل أنواعها، وإغلاق دور العبادة ومؤسسات التعليم العالي والمدارس وتفعيل نظام التعليم عن بعد، وكذلك مراكز تأهيل الأطفال ذوي الاعاقة ودور الحضانة ، وعلى المستوى الحكومي تم مباشرة العمل بالجهات الحكومية عن بعد ،وفي حالة تطلب الأمر لبعض الأعمال الضرورية يكون بأقل عدد ممكن من الموظفين ، كما تم تقليص أعداد الموظفين وساعات العمل بمؤسسات وشركات القطاع الخاص حتى بداية يونيو الحالي ، وفي الوقت نفسه تم الاستمرار في تقديم خدمات صحة الأم والطفل وأنشطة التطعيمات دون توقف، وكذلك تقديم خدمات رعاية ما قبل الولادة بمستوى يتماشى مع حاجة المرأة الحامل ، وبتوجيهات من لدن مولاي جلالة السلطان المعظم تم التعامل مع جميع المواطنين والمقيمين في الإجراءات الصحية والاجتماعية دون تمييز، حيث أتيحت الخدمات الصحية في مختلف المراكز والمستشفيات الصحية لجميع المقيمين بالسلطنة، وتم فتح العديد من مراكز الفحص الطبي في مختلف محافظات السلطنة.
جهود التوعية
وفي إطار التوعية والتثقيف الصحي فقد ذكر معالي الشيخ في كلمة السلطنة عن بث رسائل توعوية حول ضرورة التباعد المجتمعي للوقاية من الاصابة بفيروس كورونا " كوفيد 19" من خلال وسائل الإعلام ووسائل التوصل الاجتماعي والحرص بما فيها مراعاة حالات الصم والبكم من استخدام لغة الإشارة ، كما تم استحداث خطوط مجانية للإرشاد الصحي والنفسي والتواصل مع الحالات المعزولة وأسرهم، وكذلك التواصل المباشر لمتابعة وتثقيف الأفراد أو الأسر المشتبه إصابتهم أو المصابين لتقديم الإرشادات الصحية والنفسية في كيفية التعامل مع هذه الجائحة ، كما تم تشجيع المبادرات التطوعية ومساهمات القطاع الأهلي والقطاع الخاص .
دور فاعل للمرأة
وأشاد معالي الشيخ في كلمته بالدور الكبير للمرأة العمانية في هذه الجائحة، حيث كان لها دوراً فاعلاً في تقديم الخدمات والمساندة سواء كان على المستوى المؤسسي أو العمل الميداني، وفي المناشط والمشاركات التطوعية بالتعاون مع قطاع الإغاثة والإيواء، ودورها البارز كذلك والمهم في قطاع الاستجابة الطبية ، وأشاد أيضا بمستوى المشاركة المجتمعية حيث تفعيل دور لجان التنمية الاجتماعية عبر مبادرة "ولايتي مستعدة" بالتعاون مع الفرق التطوعية والخيرية، كم تم تنظيم مبادرات الجمعيات الأهلية والمؤسسات الخيرية وأفراد المجتمع لتوفير الاحتياجات الغذائية للمتضررين في المناطق التي تم عزلها، وكذلك العاملين بالقطاع الخاص الذين تضررت أحوالهم بسبب توقف العمل ، إضافة إلى حصر وتسجيل المتطوعين من كلا الجنسين لتقديم الدعم الميداني سواء كان في أيصال مواد الإغاثة أو المشاركة في الأعمال الميدانية والإدارية وبقية الجوانب الأخرى، حيث بلغت أعداد المتطوعين أكثر من 5000 آلاف متطوع، وقد عملت هذه الفرق على توفير وتوصيل الأدوية الطبية لكبار السن وللمرضى ذوي الأمراض المزمنة إلى منازلهم لتخفيف العبء وتقليل مخاطر تنقلهم إلى المستشفيات.
معالجة الآثار الاقتصادية
وفيما يتعلق بمعالجة السلطنة للآثار الاقتصادية الناتجة عن هذه الجائحة قال معالي الشيخ وزير التنمية الاجتماعية في كلمته : تفضل مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - فأصدر أوامره السامية باعتماد برنامج للقروض الطارئة بدون فوائد لمساعدة بعض الفئات الأكثر تضرراً من رواد ورائدات الأعمال وخاصة الحاصلين على بطاقة ريادة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والعاملين لحسابهم الخاص، وكذلك المستفيدين من قروض بنك التنمية العماني وصندوق الرفد وفق الضوابط والإجراءات المحددة من قبل اللجنة العليا كما اتخذ البنك المركزي العديد من الإجراءات في مجال الحماية الاجتماعية من خلال توجيه البنوك العاملة بالسلطنة حيث تم تأجيل سداد القروض البنكية وقروض التمويل المختلفة المستحقة على المتضررين بدون فوائد وبدون رسوم إضافية ، بالإضافة إلى منح تسهيلات للمنتسبين لهيئة التأمينات الاجتماعية من خلال تأجيل سداد الاشتراكات الشهرية، وكذلك الحال فيما يتعلق بقروض صندوق الرفد للمؤسسات الصغير والمتوسطة ، كما تم وضع آليات لمساندة ودعم رواد الأعمال خاصة ذوي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتشجيعهم في الاستمرار في أعمالهم بضوابط وقائية مع توظيفهم للتقنيات في التسويق والمبيعات، وساهمت شركات الاتصالات بتوفير شرائح اتصالات لا محدودة وانترنت للحالات المشتبه بها والمصابة، كما قدمت ميزات وضاعفت خدماتها لتيسير التواصل بين الناس، وتيسير الخدمات الأساسية للمجتمع.
وكان الاجتماع قد بدأ بكلمة معالي بسمة موسى إسحاقات وزيرة التنمية الاجتماعية بالمملكة الأردنية الهاشمية ورئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب ورئيسة الدورة ال 39 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، تلتها كلمة معالي الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيسة قطاع الشؤون الاجتماعية، وعقب ذلك أقر المجتمعون مشروع جدول أعمال الاجتماع، عقبها إلقاء كلمات من قبل معالي الوزراء رؤساء الوفود المشاركة.
وشارك في الاجتماع من جانب السلطنة بمعية معالي الشيخ وزير التنمية الاجتماعية كلاً من سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية، ومبارك بن علي الرحبي رئيس مكتب وزير التنمية الاجتماعية، والدكتور محمد بن علي الحميدي السعدي مدير عام الرعاية الاجتماعية بالوزارة، وخلفان بن حارب الجابري مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بالوزارة، وجميلة بنت سالم جداد مديرة شؤون المرأة بالوزارة .

" التنمية الاجتماعية " تنظم عن بعد حلقة نقاشية حول الدعم والتدخل النفسي والاجتماعي في ظل جائحة كورونا

.نفذت وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في دائرة الإرشاد والاستشارات الأسرية " عن بعد " حلقة العمل النقاشية حول " الدعم والتدخل النفسي والاجتماعي للأفراد في ظل جائحة كورونا “، والتي استهدفت الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين العاملين في خطوط الدعم النفسي والاجتماعي بالوزارة، وذلك بهدف التعرف على خدمة الدعم النفسي والاجتماعي المقدمة ضمن قطاع الإغاثة والإيواء بالسلطنة، والاطلاع على اجراءات التدخل الارشادي.

وحول الحلقة قالت وضحة بنت سالم العلوية مديرة الإرشاد والاستشارات الأسرية بالوزارة بأن جائحة كورونا " كوفيد 19" إحدى الازمات التي يمر بها العالم ولها تأثيرات تتجاوز الجوانب الصحية المباشرة من الإصابة بالمرض والحاجة إلى الرعاية الصحية وتمتد إلى جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية على الأفراد والمجتمعات ، ومن هنا أدركت وزارة التنمية الاجتماعية لهذه التحديات وأنشئت خدمة " الدعم النفسي والاجتماعي للأفراد " في مراكز العزل المؤسسي والمنزلي لتقديم الإرشاد اللازم ومساعدتهم على تخطي المشاعر السلبية المصاحبة للعزل والتعافي منها لتحقيق قدر من التوافق النفسي مع ذواتهم والتوافق الاجتماعي مع أسرهم ومجتمعهم ، ومع استمرار هذه الجائحة والتوقعات بازدياد تأثيرها على الأفراد والأسر في المجتمع فقد تم توسيع مجال الخدمة لتشمل جميع أفراد المجتمع.

وأوضحت المشاركة عايدة بنت قاسم البلوشية أخصائية اجتماعية بدائرة الإرشاد والاستشارات الأسرية بأن الاهتمام بالصحة النفسية يعد مطلب أساسي لبقاء الإنسان متوازناً من الناحية النفسية وذلك تضميناً لاعتبارات انسانية واجتماعية وتعزيزاً لحقوق الإنسان للاستمرار والبقاء بصحة جيدة، كما أن الدعم النفسي هو حاجة طبيعية للمجتمعات التي تعاني من الأزمات والكوارث والأوبئة، ويعتبر هدفاً رئيسياً لتخفيف للمعاناة الانسانية على مستوى البعدين النفسي والاجتماعي لتحقيق التوازن النفسي. وكما أكدت الأبحاث والدراسات النفسية في مجال المساعدة الإنسانية المجتمعية ضرورة تقديم الدعم النفسي في حالة انتشار الأوبئة والكوارث الطبيعية وذلك لتعزيز الصلابة النفسية لدى الأفراد ليتمكنوا من تقبل الوضع والتعايش معه وتجاوزه بسلام نفسي.

وأبدت المشاركة فاطمة بنت علي الغيثية أخصائية إرشاد وتوجيه أسري بأن جائحة كورونا أتت بتداعيات فردية ومجتمعية كالحزن والغضب واضطرابات النوم وغيرها من المشاعر السلبية التي قد تنعكس سلباً على جانب المناعة والصحة النفسية، وأتت هذه الحلقة لإدراك قطاع الإغاثة والإيواء لمدى أهمية تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأفراد الذين يقضون فترة العزل، وتعرفت من خلال هذه الحلقة على محاور مهمة منها أشكال المخاوف التي يتعرض لها الفرد في ظل العزل المؤسسي والمنزلي ، والتعرف على خطوط الدعم وآليات العمل بها ، والسمات الواجب أن يتحلى بها من يحظى بتقديم خدمة الدعم النفسي والاجتماعي ، وطرق التعامل مع فئات الأطفال وكبار السن في ظل هذه الجائحة وكيفية مساعدة أفراد أسرتهم لتخطي هذه الأزمة .

وأفادت المشاركة وضحى بنت المر الكلبانية أخصائية اجتماعية بدائرة التنمية الأسرية بعبري بأن الحلقة أسهمت في توسيع مدارك المشاركين وإثراء المعلومات حول المخاوف والمشاعر التي قد يتعرض لها الفرد في ظل هذه الجائحة كالقلق والخوف والاكتئاب والغضب وغيرها من المشاعر التي توثر على الجانب الاجتماعي في علاقة الأفراد ببعضهم البعض، والتعرف على طرق وإجراءات التدخل المهني للمختصين وكيفية أدائهم لدورهم مهنياً وأخلاقياً.

حلقة عن بعد ل " التنمية الاجتماعية " حول التعامل مع الحاجات الأساسية للأطفال خلال فترة كورونا"

 نظمت وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في دائرة شؤون الطفل أمس (الأحد الموافق 14/6/2020) حلقة عمل نقاشية " عن بعد " حول " التعامل مع الحاجات الأساسية للأطفال خلال فترة جائحة كورونا"، بهدف الوقوف على التحديات التي تواجه الأسرة في التعامل مع الأطفال خلال فترة الجائحة، واكساب المجتمع مهارات التعامل مع احتياجات الأطفال خلال هذه الفترة لتقليل الأثار الصحية والنفسية الاجتماعية المستقبلية، وتشجيع المجتمع لحماية الأطفال باستخدام الوعظ الديني، وكذلك توعية المجتمع بأهمية حماية الأطفال في العالم الرقمي – خصوصاً - في فترة جائحة كورونا ؛ نظراً لاستخدام العالم الرقمي بشكل كبير خلال هذه الفترة.
واستهدفت هذه الحلقة التي أدارتها خلود بنت سيف العلوية مدير عام إذاعة "هلا إف أم" كلاً من أولياء الأمور والقائمين على رعاية الأطفال، والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين المهتمين بمجال الأطفال.
وتناولت الحلقة العمل ثمانية أوراق عمل ، حيث جاءت الأولى بعنوان "الاحتياجات الصحية الأساسية للأطفال في فترة جائحة كورونا" والتي قدمتها صاحبة السمو السيدة الدكتورة خولة بنت جلندى آل سعيد استشاري أول طب أطفال -رئيس رابطة طب الأطفال العمانية- بينت خلالها أهمية الحركة الجسدية اليومية للطفل والتي تساعده على تخفيف التوتر وتحفيز ذهنه على أداء وظائفه بشكل طبيعي، وتناولت الورقة الثانية " الدور الديني في توعية وحماية الأطفال من فيروس كورونا" والتي قدمها الدكتور سالم بن سعيد الطوقي موجه كوادر دينية بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
وأكد طلال بن سعيد العاصمي مدير دائرة أمن المعلومات الإلكترونية بوزارة التربية والتعليم في الورقة الثالثة على أهمية الأمن السيبراني لحماية الأبناء تربوياً في ظل هذه الجائحة ، وحملت الورقة الرابعة عنوان " إدمان الألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل والتأثير النفسي حاضراً ومستقبلاً" وقدمتها الدكتورة منى بنت سعيد الشكيلية رئيسة قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين بمستشفى المسرة ، وأكدت فيها على أن هناك زيادة كبيرة ملحوظة في عدد الساعات المستخدمة من الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية خلال فترة جائحة كورونا، حيث تسبب الألعاب الإلكترونية عدد من الأضرار لدى الأطفال كالعزلة، والتغييرات النفسية، وأمراض الرؤية والجهاز العصبي، والإدمان والسمنة، فيما تناولت الورقة الخامسة "آلية التعاطي الإيجابي مع الجائحة الوبائية لفيروس كورونا من وجهة نظر نفسية " وقدمها الدكتور جلال بن يوسف المخيني رئيس قسم الإرشاد النفسي بوزارة التربية والتعليم.
عقب ذلك أشار حمد بن حارث الحسني أخصائي إرشاد وتوجيه أسري بدائرة الإرشاد والاستشارات الأسريةبوزارة التنمية الاجتماعية في الورقة السادسة إلى الحاجات النفسية للأطفال والمشاكل السلوكية والنفسية الأكثر ظهورا في فترة جائحة كورونا، وحملت الورقة السابعة عنوان " طفولة مبكرة متكاملة في منازلنا " قدمتها الفاضل مريم بنت سعيد العبيدانية رئيسة قسم مؤسسات تنشئة الطفل بوزارة التنمية الاجتماعية، فيما جاءت الورقة الأخيرة حول "الأطفال ذوي الإعاقة في فترة جائحة كورونا " وقدمتها فاطمة بنت محمد الفارسية رئيسة قسم خدمات التأهيل بمركز الأمان بوزارة التنمية الاجتماعية.


خلال لقاء وزير التنمية الاجتماعية بممثلي المؤسسات الخيرية

بحث أوجه دعم مراكز العزل وذوي الدخل المحدود لسد احتياجاتهم المعيشية

 من اللقاء
التقى معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية اليوم (الثلاثاء الموافق 14 أبريل 2020م) بمركز عمليات قطاع الإغاثة والإيواء بعدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات والجمعيات الخيرية، وقدم لهم شكره على الدور الذي تقوم به هذه المؤسسات والجمعيات ومبادراتها المستمرة في تلبية احتياجات المجتمع العماني، وهذا يدلل على الترابط والتكاتف بين أبناء هذا المجتمع خاصة خلال هذه المرحلة التي تمر بها السلطنة وسائر دول العالم جراء جائحة كورونا (كوفيد 19).
وأشار معاليه خلال اللقاء الذي حضره سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية ورئيس قطاع الإغاثة والإيواء والمسؤولين بالوزارة إلى أن هناك جهود مضاعفة والعمل جنباً إلى جنب مع القطاع لدعم مراكز العزل المؤسسي ، ومساعدة ذوي الدخل المحدود - بالأخص- المتأثرين من أصحاب المهن الحرة والبسيطة لسد احتياجاتهم المعيشية وذلك بسبب تأثر مصادر رزقهم ومعيشتهم ، ومؤكدا بأن لجان التنمية الاجتماعية تقوم بدور مهم في رصد متطلبات واحتياجات ودراسة حاجة أبناء الولاية الذين تقطعت بهم السبل – وتحديداً- في هذه المرحلة مع قرب شهر رمضان الفضيل ، وعلى أن تكون هناك آلية مختلفة لتقديم ذلك الدعم للأسر والأفراد المحتاجة ، وزيادة عدد السلة الغذائية المقدمة لبعض الأسر –خصوصا- في ولايتي مسقط ومطرح ، مؤكداً معاليه بأن الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تقوم هي الأخرى بجهود كبيرة ومستمرة في تقديم الدعم سواء لولايتي مسقط ومطرح أو غيرها من ولايات السلطنة.
ومن جانب آخر أشاد الحضور من ممثلي المؤسسات والجمعيات الخيرية بهذا اللقاء ومؤكدين بأنهم ماضون في تقديم الدعم والمساندة للجهات المعنية لتجاوز هذه المرحلة التي تتطلب المزيد من التكاتف بين جميع المؤسسات، ومؤيدين كافة المقترحات والآليات التي يجب أتباعها بالتوافق والتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية، إلى جانب وضع منصة للعمل الخيري تساهم في تقنين العمل الخيري في المجتمع.
وقد حضر اللقاء من المؤسسات والجمعيات الخيرية كلاً من: المؤسسة التنموية بالشركة العمانية للغاز المسال، ومؤسسة سعود بهوان للأعمال الخيرية ، ومؤسسة سهيل بهوان للأعمال الخيرية ، ومؤسسة محمد البرواني للأعمال الخيرية ، ومؤسسة الجسر للأعمال الخيرية ، ومؤسسة تواصل الخيرية ، وجمعية دار العطاء ، وجمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة.